200 ألف فلسطيني “مُشرّد” في لبنان… والسبب: الأونروا!

اعتباراً من آذار 2023، بلغ العدد الإجمالي للاجئي فلسطين المسجلين لدى الأونروا في لبنان 489,292 شخصاً.
وتشير التقديرات إلى أنّ ما مجموعه 45% من لاجئي فلسطين يعيشون في 12 مخيماً للاجئين في البلاد. ويحصل حوالي 200,000 لاجئ من فلسطين على خدمات الأونروا في لبنان كل عام. وتشير تقديرات الوكالة الحالية إلى أنّ ما لا يقلّ عن 250,000 لاجئ من فلسطين يقيمون حالياً في البلاد.

قرار تعليق تمويل “الاونروا” جاء على خلفيّة أنّ اسرائيل ادّعت أنّ 12 موظّفاً من أصل 31 ألف موظّف تابعين لـ “الأونروا” شاركوا في عملية “طوفان الأقصى”. من دون دليل. هذا الأمر أغضب أميركا وألمانيا وبريطانيا وكندا واليابان والسويد والنمسا وهولندا وفنلندا وغيرهم. وقرّروا تعليق تمويل الاونروا في عزّ مجاعة وكارثة صحية.

تعليق تمويل الاونروا هو عقاب جماعي لملايين اللاجئين والنازحين الفلسطينيين. في الضفة وغزة ولبنان والأردن وسوريا. ما يقارب 6 مليون فلسطيني.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top