أمل كلوني: الحقوقيّة الصامتة عن حقوق الفلسطينيين!

– مستشارة للجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري
– عملت على دعاوى تتعلّق بسوريا
-كانت وكيلة دفاع عن مؤسّس موقع “ويكيليكس” الأسترالي جوليان أسانج في قضية تسليمه إلى السلطات السويدية
– دافعت عن رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة يوليا تيموشينكو أمام “المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان”
– دافعت عن مدير جهاز الاستخبارات الليبي السابق عبد الله السنوسي
– وفي عام 2021، عيّنها مدعي “المحكمة الجنائية الدولية” مستشارة خاصة للنزاع في دارفور في السودان

نبذة بسيطة عن CV أمل علم الدين كلوني
الحقوقيّة الصامتة عن حقوق الفلسطينيين!

أمل كلوني لم تعتزل منذ 7 اكتوبر عملها. ما زالت حيّةً تُرزق، لمن يسأل.
ففي 11 من كانون الأوّل الماضي بعد شهرٍ تقريباً على اندلاع طوفان الأقصى، رافقت زوجها في لوس أنجلوس إلى العرض الأوّل لأحدث أفلامه كمخرج The Boys in the Boat. وقبل ذلك، شاركت في حدثين مماثلين مرتبطين بالفيلم مع جورج، أحدهما في سياتل والآخر في لندن.

هي فقط غائبة عن ذكر ما يحصل في غزة أو جنوب لبنان او فلسطين عموماً.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top