فيما لو سار وليد جنبلاط بسليمان فرنجية… هل يصل زعيم المردة إلى بعبدا؟

في الجلسة الـ12 لانتخاب رئيس للجمهورية
فاز
جهاد أزعور بتأييد 59 صوتاً من أصل 128 نائباً
أقل من الثلثين المطلوبين (86 صوت) للفوز في الجولة الأولى
نال سليمان فرنجية 51 صوتًا.

توزعت الأصوات الـ18 الباقية كالآتي
6 أصوات للوزير السابق زياد بارود

و8 أصوات لحملة شعار “لبنان الجديد”

وصوت واحد لقائد الجيش جوزيف عون
صوت واحد لجهاد العرب (ملغى)،
وورقة بيضاء،
“صوت ضائع”.
إذا قرّر جنبلاط السير بسليمان فرنجية يصبح مجموع الأصوات:
51 الأصوات التي سبق له أن نالها
8 أصوات كتلة الاعتدال
1 إيهاب مطر
8 أصوات للقاء الديمقراطي

= 68 صوتًا أي أكثر من النصف زائد واحد > 86
وبالتالي يصبح بدروة ثانية رئيساً للجمهورية بغالبية نيابية وليس بإجماع نيابي.
ويتكوّن مجلس النواب اللبناني من:

5 نواب مستقلين، وكتلة القوات اللبنانية (19 نائباً) والتيار الوطني الحر (17 نائباً) وحركة أمل (15 نائباً) وحزب الله (15 نائباً)، والمجتمع المدني أو التغييريين (13 نائباً) ومستقلين (13 نائباً)، والحزب التقدمي الاشتراكي (8 نواب) والائتلاف النيابي المستقل (10 نواب) وكتلة الأرمن (3 نواب) والكتائب (4 نواب) وحركة الاستقلال (نائبين 2)، والجماعة الإسلامية (نائب 1) والتكتل الوطني المستقل (3 نواب) ليصبح العدد الإجمالي 128 نائبًا.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top