هالمرّة ممنوع تفل.. حملة تدغدغ الحريري

تبدأ في الساعات المقبلة على مواقع التواصل الاجتماعي حملةً تأييديّة للرئيس سعد الحريري تحت عنوان “هالمرّة ممنوع تفل” يعبّر من خلالها ناشطون يدورون في فلك المستقبل عن رغبتهم بعودة رئيس تيارهم إلى العمل السياسي بعد غياب قصري عنه.
وتشير معلومات المرفأ أن الحريري يتابع نشاط هؤلاء وهو عاد للتواصل مع مجموعة من محيطيه ولكن لا قرار حتى الآن بالعودة إلى العمل السياسي كون قرار الابتعاد جاء نتيجة عوامل لم تتبدّد، ولم يحت الوقت المناسب لممارسة ضغط اقليمي من اجل تبديدها.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top