طوفان أسعار في إسرائيل

ندرة في السلع الغذائية والمنتجات الزراعية وارتفاع كبير في أسعارها. هذا بعض ما تشهده إسرائيل كجزء من تداعيات الحرب.
ويمنع الجيش الإسرائيلي الوصول إلى ثلث الأراضي الزراعية منذ بداية الحرب في المناطق المجاورة لقطاع غزة، وفي المناطق الشمالية بالقرب من لبنان، وهو ما أثّر بشكل سلبي ملحوظ على الإنتاج الزراعي. وبحسب التقديرات، فإنّ 20% من الأراضي الزراعية تقع في منطقة غلاف غزة، بينما تم إغلاق 10% أخرى قريبة من الحدود مع لبنان.
وبحسب صحيفة “تايمز أوف اسرائيل”، فإنّ واردات المحاصيل الزراعية قفزت إلى حوالي 60 ألف طن منذ بداية الحرب، خصوصًا في ظلّ فقدان نحو 40% من القوى العاملة الزراعية الأجنبية بسبب عودتهم إلى بلادهم هربًا من الحرب، وعدم السماح للعمالة الفلسطينية بالدخول الى الأراضي المحتلّة للعمل، وهو ما أثًر سلبًا على المحصول الزراعي.
وتشهد إسرائيل أيضًا ارتفاعًا بنسبة تفوق 25% في بعض السلع، وحيث اتخذت الحكومة الإسرائيلية خطوة إضافية برفع أسعار الوقود بنسبة 12%. وفي الشهر الماضي، شهدت إسرائيل موجة من ارتفاع الأسعار، حيث وصلت أسعار شحن الحاويات التجارية إلى موانئ الكيان إلى 7200 دولار من 1500 دولار، وذلك بعدما تزايدت صعوبات الشحن بسبب امتناع بعض شركات الشحن عن الرسو، إضافة إلى تأخّر مواعيد التسليم.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top