راتب الأستاذ في المدرسة الرسمية 200$!

يتقاضى أستاذ المدرسة الرسميّة كمعدّل 200$ في الشهر.
هذا العام تقاضى الأساتذة إضافة إلى الراتب مبلغ 300$ كحوافز عن تشرين الأوّل وتشرين الثاني وكانون الأوّل.
الحوافز أقرّها مجلس الوزراء عن الفصل الأوّل من العام الدّراسي، وقد “وعد” وزير التربية بأن تستمرّ الوزارة بدفعها طوال العام بعد أن “وافق” عليها مجلس الوزراء.
يتقاضى الأستاذ أيضًا عن كلّ يوم حضور قيمة 5 ليترات بنزين.
وبالتّالي يبلغ مجموع ما يتقضاه الأستاذ في التعليم الرسمي في لبنان 500$ في الشهر + بدل النقل.

فيما تكلفة ايجار منزل في لبنان تبدأ من 200 $ كمعدّل. وتحتاج عائلة مكوّنة من 4 أشخاص لـ 250 $ شهريًّا لتأمين حاجاتها من المواد الغذائيّة وهذا بعد “تقنين” استهلاكها للحوم وحتى الفاكهة والخضار. كما أن تكلفة اشتراك بمولّد الكهرباء: 70 $ تقريبًا (تختلف بحسب المنطقة والقدرة)
و تكلفة اشتراك كهرباء الدولة: ستلامس 60 $ على التسعيرة الجديدة. وبالّتالي فإنّ راتب الأستاذ لا يكفي لتغطية المصاريف الأساسيّة لعائلته وهذا قبل احتساب تكلفة التدفئة في فصل الشتاء والملبس والطبابة والتنقلات والاتصالات وغيرها من الكماليات…

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top