هجمة إسرائيليّة على الأزهر

من داخل كيان يتباهى بالمذبحة المرتبكة في غزّة ويبرّرها بكلّ الإشكال، تصدر اتهامات بحقّ الأزهر الشريف في مصر بالتحريض على الكراهية!
وذكرت “القناة 12″ العبريّة أنّ مناهج التعليم في مؤسّسة الأزهر الشريف، تحرّض على الكراهيّة وأنّ نظامه التعليميّ يضمّ 2 مليون طالب تقريبًا، يدرسون تعاليم تتبنى خطًّا متشدّدًا ضد اسرائيل. كما تحدّث التقرير الإسرائيلي عن روابط تجمع الإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب بحركة حماس التي تتّهمها إسرائيل بـ”الإرهاب”.
وفي حين أنّ العلاقات بين مصر وإسرائيل في أدنى مستوياتها منذ عقدين من الزمن، قال الباحث الإسلامي ووكيل وزارة الأوقاف الأسبق في مصر سعد الفقي أنّ الأزهر الشريف يدعو دائمًا الى “الوسطيّة والاعتدال”، وأنّ الاتهامات الإسرائيلية “ليست منطقيّة”، مشيرًا في المقابل الى أنّ “المدارس في إسرائيل نفسها تدرّس بروتوكولات حكماء صهيون وما فيها من بنود تصطدم بكل ما هو إنساني وتدعو إلى العنصريّة”. وقال الفقي “ظلّ الأزهر عثرة أمام محاولاتهم المشؤومة للتطبيع”.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top