عودة دبلوماسية سعودية-إماراتية الى دمشق

بعد قطيعة دامت أكثر من 10 سنوات، تعود المياه الى مجاريها بين دمشق وكلّ من الرياض وأبو ظبي، حيث من المقرّر وصول القائم بأعمال السفارة السعودية عبد الله الحريصي إلى العاصمة السورية السبت المقبل لاستئناف العمل الدبلوماسي بعد أيّام على وصول سفير دولة الإمارات حسن أحمد الشحي اليها.
وكانت أبو ظبي سبقت الرياض في الانفتاح دبلوماسيًا على دمشق. ويأمل كثيرون أن تساهم إعادة الروابط السياسية هذه في تعزيز الاستقرار والمصالح المشتركة، بعدما غاب العرب طويلًا عن سوريا منذ 2011.
ويأمل كثيرون أن يساهم انفتاح أبو ظبي والرياض على دمشق في تطوير العلاقات الاقتصادية أيضًا. ففي الفترة بين 2010 و2020، تراجعت قيمة المبادلات التجارية بين سوريا والسعودية والإمارات من 1.724 مليار دولار إلى نحو 675 مليون دولار. وقد شهدت العلاقات التجارية بين سوريا والسعودية تراجعًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، حيث شهدت المبادلات التجارية انخفاضًا بنسبة 60%.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top