بعد الإعلان المفاجئ لكثيرين، من جانب “كتائب حزب الله” العراقية المتمثّل بـ”تعليق العمليات العسكرية والأمنية على قوّات الاحتلال”، وفق الآية الكريمة “وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لكُمْ”، رمت فصائل “المقاومة الإسلامية في العراق” بذلك الكرة في ملعبَي قوات الاحتلال الأميركية وحكومة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.
الهدنة المؤقّتة من جانب “الكتائب”، تسحب الذريعة التي استندت عليها إدارة جو بايدن لشن عدوان جديد على العراق من خلال التمهيد له بأنّ واشنطن لن تتقبّل فكرة سقوط قتلى لها من دون ردّ كبير، بعد الهجوم القاتل الذي أوقع 3 قتلى أميركيين و40 جريحًا في قاعدة التنف عند الحدود الأردنية والذي وجّهت واشنطن الاتهامات بعده فورًا الى “كتائب حزب الله”.
هدنة هذا الفصيل العراقي، تمنح فرصة لحكومة السوداني لبلورة تسوية مع إدارة بايدن، بتجنيب البلاد ضربة عسكرية كبيرة يُخشى أن تؤدّي الى انهيار الاستقرار الأمني النسبي، وتدفع الفصائل العراقية الأخرى الى الرد، وبالتالي انهيار المحادثات الأميركية-العراقية حول مستقبل الوجود العسكري الأميركي في هذا البلد العربي.
من المهم الإشارة إلى أنّ بيان “الهدنة” الذي أعلنه الأمين العام لـ”كتائب حزب الله” أبو حسين الحميداوي، تضمّن أيضًا الموقف التالي: “سنبقى ندافع عن أهلنا في غزة بطرق أخرى، ونوصي مجاهدي كتائب حزب الله الأحرار الشجعان بالدفاع السلبي (مؤقتاً)، إن حصل أي عمل أميركي عدائي تجاههم”.
اقرأ المزيد
منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، شرع فوج الهندسة في الجيش اللبناني بإعادة وصل ما انقطع من
منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، شرع فوج الهندسة في الجيش اللبناني بإعادة وصل ما انقطع من
بعد 46 يومًا على العدوان، وبعد مشاهد التحريض في الداخل التي قامت بها أحزاب سياسية ووسائل إعلاميّة وناشطون، احتضنت
بعد 46 يومًا على العدوان، وبعد مشاهد التحريض في الداخل التي قامت بها أحزاب سياسية ووسائل إعلاميّة وناشطون، احتضنت
يُفيد مصدران دبلوماسيّان لـ”المرفأ” أنّ المناخ العربي العامّ لا يغطّي لقاء رئيس الجمهوريّة العماد جوزيف عون برئيس حكومة العدوّ
يُفيد مصدران دبلوماسيّان لـ”المرفأ” أنّ المناخ العربي العامّ لا يغطّي لقاء رئيس الجمهوريّة العماد جوزيف عون برئيس حكومة العدوّ
بينما تترنّح مسارات التفاوض والدبلوماسيّة والخيارات العسكريّة صعودًا وهبوطًا، هناك شيء راسخ، ساعد إيران في احتواء آثار أكبر هجمة
بينما تترنّح مسارات التفاوض والدبلوماسيّة والخيارات العسكريّة صعودًا وهبوطًا، هناك شيء راسخ، ساعد إيران في احتواء آثار أكبر هجمة
في باريس، يتحرّك القضاء المالي على خطّ ملفّ عابر للحدود، يطال أنشطة مرتبطة برجل الأعمال الصهيوني، بحسب تعبير صديقته
في باريس، يتحرّك القضاء المالي على خطّ ملفّ عابر للحدود، يطال أنشطة مرتبطة برجل الأعمال الصهيوني، بحسب تعبير صديقته
رحلت الدكتورة مها أبو خليل شهـ ـيدةً تحت أنقاض مبنى سكني في مدينة صور، إثر قصف العدوّ لمبنى قبيل
هناك مرارة خليجيّة. وهناك إحساس بتلاشي مفهوم حصانة الأمن الخليجي. وهناك نزعة للتفكير “خارج الصندوق” لكيفيّة الاعتماد على النفس،
هناك مرارة خليجيّة. وهناك إحساس بتلاشي مفهوم حصانة الأمن الخليجي. وهناك نزعة للتفكير “خارج الصندوق” لكيفيّة الاعتماد على النفس،
برز موقف رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي الرافض للتفاوض المباشر مع العدوّ، في سياق داخلي يتّسع تدريجيًّا نحو رفض
برز موقف رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي الرافض للتفاوض المباشر مع العدوّ، في سياق داخلي يتّسع تدريجيًّا نحو رفض









