المخابرات الألمانية والحزب: one night stand!

حراكٌ دولي ينغل في لبنان لتفريق جبهة الجنوب عن جبهة غزّة.
أميركا وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا يفِدون إلى لبنان للتأثير على “حزب الله” وفصل جبهة لبنان عن جبهة فلسطين.
وحدهم الألمان، زاروا حزب الله بالمباشر!
إذ حضر نائب مدير الاستخبارات الخارجية الألمانية أولي ديال – وهو الرجل الثاني في الاستخبارات الألمانية – إلى بيروت لليلة واحدة فقط. زار فيها نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بعد قطيعة مُتقطّعة بين ألمانيا والحزب على خلفية مواقف ألمانيا من القضية الفلسطينية، إضافة إلى تضييقها على شخصيات لبنانية هناك على اعتبار أنّها مع الحزب.
لم يلقَ الألمانيون جواباً إيجابياً حول مطالبهم التي نقلوها عن “إسرائيل” حول انسحاب حزب الله جنوباً أو فصل الجبهات.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top