الدعم لأوكرانيا… من السماء

بعد مرور حوالى عامين على الحرب الروسية – الأوكرانية، كشفت وزارة الدفاع الروسية عن حجم الدعم الذي يؤمنه حلف شمال الأطلسي (الناتو) والولايات المتحدة لأوكرانيا في مجال الاستطلاع الفضائي والاتصالات والتحكم، وهو ما يوفر للجيش الاوكراني قدرة هائلة على الاستمرار في المواجهة مع القوات الروسية.
وهناك 54 دولة تقدم المساعدات العسكرية لأوكرانيا، كما تقول موسكو، لكن الأهم يبدو ان هناك أكثر من 500 قمر صناعي تابع للولايات المتحدة وحلف “الناتو” استُخدم لصالح الجيش الأوكراني، ومن ضمنها يوجد 70 مركبة عسكرية واستطلاعية، والباقي مركبات تجارية تُستخدم لأغراضٍ مختلفة، كما تستفيد كييف من أكثر من 20 ألف محطة من نظام “ستارلينك” للأقمار الصناعية.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top