“فلق” يدخل في المواجهة

صواريخ “فلق” التي بدأت المقاومة في لبنان باستخدامها، توفر إمكانيات كبيرة لدعم العمليات البرية، وهي قادرة على ضرب أهداف بحرية أيضاً. والصواريخ الإيرانية الصنع، تتميز بقدرة عالية على المناورة والمباغتة من خلال قدرتها على الانطلاق بسرعة تتخطى سرعة الصوت، خصوصاً “أفق-2” المتفوق بسرعته على “أفق-1” بنسبة 85%.
وتمتلك هذه الصواريخ قوة تدميرية عالية وشعاع شظايا واسع، وقابلية تكتيكية. ويعتبر الرأس الحربي القتالي لصاروخ “فلق-1” أكبر بـ6.33 مرة من صاروخ “فجر 1″، والرأس الحربي ل”فلق-2” أكبر بـ14.8 مرة. وبينما يبلغ المدى الأقصى للصاروخ 10 كيلومترات، فإن الارتفاع الأقصى للتحليق يصل الى 3500 م، بينما يصل وزن الرأس الحربي الى 50 كلغ.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top