نديم الجميّل حاضر في الضاحية الجنوبية!

حضر النّائب نديم الجميّل في الضاحية الجنوبية لبيروت، في 11 كانون الثّاني، في مسرحيّةٍ أعدّها مكتب “الحاج قاسم سليماني في بيروت” عبر تعبيرٍ خارجٍ عن سياق اللغة العربية اشتُهر الجميّل به: بهظاً عظيماً.
تتمحور المسرحيّة حول 3 مسارات، أحدها يتعلّق بتحرير معبر البوكمال بين سوريا والعراق من داعش والجماعات الإرهابيّة.
خلال المسرحيّة يتمّ توزيع مناشير، في السياق المسرحي الانغماسي، على أنّها من أميركا، وتتوجّه فيها الى المقاومين.
فيما يلي نصّ المنشور:
“على رغم التحذير المتواصل، ما زلتم تتبعون أوامر الفليق الإرهابي وألويته. الولايات المتحدة الاميركية راسلت سليماني عبر وسطاء لكنّه رفض الاطلاع على الرسالة. وبالتالي فإن أي تقدم نحو البوكمال يعني أنّ مصالح أميركا تتعرض للخطر، ولن تسمح بذلك، وسيكلفكم هذا بهظاً عظيماً”.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top