سيمون ابي رميا يُغرّد خارج سرب باسيل

يُفرز داخل التيار الوطني الحر، النائب سيمون ابي رميا الى جانب النائبين ابراهيم كنعان وآلان عون في السلّة عينها، في سلّةٍ مُختلفةٍ عن النائب زياد أسود وأمل ابو زيد، سلّة القياديّين العونيّين الذين هم على خلاف مع رئيس التيار النائب جبران باسيل.
هذه السلّة على ما يبدو، أطلقت العنان للنائب سيمون أبي رميا بالتّغريد خارج سرب باسيل. ففي ظلّ رفض الأخير التجديد لقائد الجيش العماد جوزيف عون، يزوره ابي رميا ويثني على عمل الجيش!
ويوم أعلن باسيل أنّ التّصويت للوزير السابق جهاد أزعور أمر طبيعي من قبل كتلة التيّار، خرج أبي رميا ليُعلن أنّ لديه تساؤلات حول التصويت لأزعور واصفاً إيّاه بمرشح “القطع”، كما لفت حينها الى أنّه من الممكن أن يصل فرنجية الى سدّة الرئاسة في حال تمّت المقايضة على اللامركزية الادارية.
هذا “التّمايز” الواضح الذي يحاول أبي رميا خلقه، يطرح تساؤلات جدية حول إمكانية تحوُّل ابي رميا من مجرد مغرّد خارج السرب الى حالة انشقاقية داخل التيار “العوني” كأسود وغيره.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top