مساجد بيروت تئنّ!

يذهب تمويل السعودية الى حِزبَي القوات والكتائب اللبنانيّة، في حين أنّ مساجد بيروت تئنّ من الحاجة
زار أئمّة مساجد بيروت السفير السعودي في لبنان وليد البخاري وشكوا إليه أوضاع مساجدهم المأسوية وعدم قدرتها على مساعدة المحتاجين إثر انقطاع الدعم السعودي عنهم.
استهجن الأئمّة عدم نقل دار الفتوى لشكواهم الى السفارة السعودية، وتساءلوا عن أسباب استمرار دعم السعودية لحزبَي الكتائب والقوات مقابل تركهم… ولم يلقَوا أجوبة!
ليس هذا الموقف الأوّل الّذي يُفضّل فيه جعجع والجميّل على رجال الدين السُّنّة، إذ سبقها كمّ أفواههم من قبل دار الفتوى ومنعهم من التصاريح السياسية “إلّا بإذنٍ خطّي” بعد انتقاد بعضهم لمواقف جعجع من القضية الفلسطينية. بالإضافة الى أنّ الإمارات أيضاً أوقفت عنهم الهبات التي كانت تؤمّن رواتب المشايخ وأئمة المساجد شهرياً.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top