ملعب بيروت البلدي مشروع مرآب سيارات… هذا مصيره

لملعب بيروت البلدي مكانة خاصة في وجدان البيروتيين ولا سيما جمهور نادي الأنصار الرياضي، هذا الصرح البيروت يختزن ذاكرة لا يستهان بها منذ كان ميدان لسباق الخيل في عهد الانتداب الفرنسي وبعد تحوله إلى ملعباً استضاف نجوماً على صعيد لبنان والعالم، كان مهدداً بتحويله لمرآب سيارات إلا أن المشروع تم تعديله فيما بعد، كي يكون المرآب تحت ملعب كرة القدم بعدما كان الملعب ملغىً ليحل مكانه مجمع تجاري.
هذا المشروع على الرغم من تعديله لصالح المنطقة تم إلغاؤه. في الآونة الأخيرة، حاول النائب البيروتي نبيل بدر بالدخول على الخط لإعادة إحياء الملعب وتأهيله وصيانته، بالاتفاق مع نواب آخرين.
مبادرة نبيل بدر تم رفضها من قبل بلدية بيروت، حيث كان كان ينوي أن يأخذ الملعب لصالح نادي الأنصار الرياضي، فيما يخصص المرافق التابعة له للخدمات الاجتماعية والثقافية وهو ما اعتبرته البلدية تعزيزاً لنفوذ نبيل بدر السياسي في محلة طريق الجديدة على الرغم من ان بدر كان قد عرض مليون ونصف دولار دقعة كصيانة في المقابل يستثمر لمدة تسع سنوات مع صيانة دورية إلا أن تيار المستقبل نجح باعتراضه متذرعاً بقانون الشراء العام الذي يمنع استثمار المنشآت لأكثر من 4 سنوات. فيما كان رئيس اتحاد كرة القدم هاشم حيدر قد تنازل لنبيل بدر كي يحق له الاستثمار أو الوصاية على المنشأة.
وفي هذا الإطار، اقترح النائب وضاح الصادق تعديلاً قانونيا لقانون الشراء العام الذي يعود نصه إلى عام 1927 للسماح بالاستثمار للمنشاءات الرياضية، الكشفية والشبابية لمدة تفوق الأربع سنوات لحدود التسع سنوات. وفيما يغيب التشريع عن قبة البرلمان لحين انتخاب رئيس للجمهورية يبقى هذا الصرح الرياضي ملاذا للخراب ومهجوراً من عشاق المستديرة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top