الحريري راجع بـ New Look

علم المرفأ أنّ رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري عائد إلى بيروت في الرابع عشر من شباط المقبل وذلك لإحياء ذكرى استشهاد والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
زيارة الحريري إلى بيروت لن تكون شبيهة بزياراته السابقة، بل سيحمل معها تغييرًا ولو بالشكل، هو الذي تميّز بـ “لوكه” يوم خلع جاكيته في ساحة الشهداء، وعاد وتصدّر الأخبار بخسارته وزناً كبيراً قبل أن يختفي عن الساحة السياسية اللبنانية، سيعودُ بـ “لوك” يثير الجدل هذه المرّة، حالقاً ذقنه وشعره قصير.

هذه الصورة سيحفظها اللبنانيون لفترة طويلة، فهل يكون التغيير بالشكل مقدّمة لتغيير بالمضمون يعود بعده الحريري لممارسة العمل السياسي في بلده الأم؟

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top