دولة الـCreative غسان حاصباني!

أطلق الوزير السابق، والنّائب الحالي غسان حاصباني، اليوم، حملةً بعنوان “كل مواطن خفير” للتّبليغ عن النازحين السوريين الذين لا يملكون أوراق ثبوتية وإقامات في الأشرفية.
سرق حاصباني اسم حملته، من اسم جمعيّةٍ أسّسها المفكّر والكاتب سعيد تقي الدّين، عام 1954 لمكافحة التجسّس “الاسرائيلي” في لبنان. وقد فضحت لجنة “كل مواطن خفير” الكثير من خفايا الوجود “الاسرائيلي” في لبنان، وقدّمت خدمات جلى للحكومات العربية في هذا الحقل الشـائك، وكشفت أسماء بعض العملاء، أمثال حاييم نتنائيل وجوزف فارحي وبنـك زلخة.
فهل يعلم دولة الرئيس أن في دولته حقوق الملكيّة الفكريّة مصانة وأنه لا يمكن أن يوافق على اسم أتى به له مستشاره من موقع غوغل؟
في بحث بسيط على موقع Instagram يمكن لحاصباني وفريق عمله العثور على شركات عدّة تعمل في حقل الـMarketing والـCreativity من أجل ايجاد أسماء لجمعيّاته وحملاته بعيدًا عن بنات أفكار الآخرين.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top