العراق:متى نهاية الاحتلال فعليّاً؟

يدخل العراق مرحلة جديدة مع إعلان رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني أنّ حكومته بصدد تحديد موعد بدء عمل اللجنة الثنائية مع الاميركيين، لوضع ترتيبات إنهاء وجود قوات “التحالف الدولي” في العراق بصورة نهائية، وبأنّه لن يكون هناك تفريط بكل ما من شأنه استكمال السيادة الوطنية على أرض العراق وسمائه.

الموقف جاء غداة إعلان وزارة الدّفاع الاميركية مسؤوليّتها عن اغتيال قيادي في حركة النجباء التي تتّهمها واشنطن بشنّ هجمات على مواقع القوات الاميركية في العراق وسوريا.

صحيح أنّها ليست المرة الأولى التي تقول فيها الحكومة العراقية إنّها ستعمل على إنهاء الوجود العسكري لقوّات “التّحالف” المشكلة في العام 2014 لمحاربة داعش، لكن يبدو أنّها المرّة الأولى الّتي لا يتابع فيها السوداني موقفه هذا بالقول إنّه يطالب قوات التّحالف بـ “الالتزام بالتّفويض القانوني الممنوح من قبل الحكومات العراقيّة السّابقة لهذا الوجود، والّذي يجب أن يكون ضمن إطار دعم القوّات الأمنيّة في مجالات التّدريب والمشورة، ولا يتجاوز الى حدّ القيام بأعمال عسكرية”.

فهل بدأ العد العكسي فعلياً لوجود القوّات الأميركية في العراق؟

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top