مروان البرغوثي إذا تحرّر

مع استمرار النقاش والسيناريوهات المتعلقة بدور السلطة الفلسطينية في خضم العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية، يتزايد التداول باسم الأسير مروان البرغوثي الذي كان يتولّى منصب الأمين العام لحركة فتح في الضفة الغربية عندما اعتقله الاحتلال في العام 2002، وحكم عليه بـ 5 مؤبدات.

وبحسب مطّلعين على الأجواء السّائدة في مقرّ السّلطة في رام الله، فإن التّداول باسم البرغوثي وإمكانية خروجه من السجن ضمن صفقة تبادل محتملة بين حركة حماس واسرائيل، يشكّل كابوساً لرئيس السلطة محمود عباس (ابو مازن) المتهالك شعبياً.

ويمثّل البرغوثي الذي نقلته السلطات الاسرائيلية مؤخراً من “سجن عوفر” الى سجن معزول، رمزاً فلسطينياً جامعاً، ويعتقد كثيرون أن بإمكانه إعادة فتح الى دوره النضالي، وتوحيد البيت الفلسطيني داخلياً بوجه اسرائيل، وإجهاض ما يسمّى “التنسيق الأمني” مع الاحتلال.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top