وائل بو فاعور… الحاكم بأمر “راشيا الحكومي”

إذا أردت أن تبحث عن اسم مستشفى راشيا الحكومي على محرّك البحث “غوغل”، قلّما تظهر لك نتائج ليس فيها اسم الوزير السابق وائل بو فاعور.
“بو فاعور يُسلّم مستشفى راشيا الحكومي مبلغاً من وليد وتيمور جنبلاط”، “بو فاعور يؤمّن المازوت لمستشفى راشيا الحكومي” خلال أزمة المحروقات في لبنان، “بو فاعور يشكر ميقاتي لرفع تصنيف مستشفى راشيا الحكومي”.
ما لا يذكره الإعلام عن علاقة بو فاعور ومستشفى راشيا الحكومي هو أنّ الرّجُل “حاكم بأمرها”. يُدخل إليها من يشاء ويحرم منها من يشاء. يوظّف فيها من يشاء ويطرد منها من يشاء. “يخصم” فيها لمن يشاء ويجبر آخرين على الدّفع مسبّق ومع deposit. وطبعاً لا ننسى التستُّر على أي “إخلال” بأي قاعدة عامّة للمحظيّين فيها من قبل بو فاعور، هكذا تقول اتّهامات أهالي المنطقة.
الجدير بالذّكر أنّ مستشفى راشيا الحكومي ليس الاحتكار الوحيد لـ بو فاعور في منطقة راشيا المحرومة عموماً من الإنماء. فتسمع في راشيا صدًى لصوت واحد: شباب المنطقة من المقلب السياسي الخصم لفريق بو فاعور محرومٌ حتّى من العمل في الوظائف العادية في راشيا!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top