بعد غزّة… “اسرائيل” تحرم أطفال الجنوب من التعليم!

يُحرمُ أطفالُ الجنوب من التعليم للشهر الثالث على التوالي.
تلامذةٌ اشتروا القرطاسية والكتب وتسجّلوا في المدارس وتركوا عامهم الدّراسيّ في السيارات الّتي أقلّتهم الى المدارس الرسميّة الّتي فتحت أبوابها للجنوبيّين النازحين من المناطق الحدوديّة.
مع قليلٍ من التعليم online والكثير من انقطاع الانترنت، وأكثر من إهمال الدولة، تضيعُ سنةٌ من عُمرِ أطفال الجنوب المدرسيّ في حين أنّ أطفال لبنان يتعلّمون بشكلٍ طبيعي.
كيف يتجلّى إهمال الدولة؟
-عدم تمديد التسجيل للعام الدراسي في المناطق الجنوبية.
-عدم إحصاء أعداد التلامذة النازحين بشكل خاص والعائلات النازحة بشكل عام.
-لا إعلان حتى اللحظة عن خطة طوارئ من قبل وزارة التربية في حال توسُّع العدوان.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top