الحرب تعيد ترابط جمهور الثنائي

منذ 17 تشرين 2019 ظهر تباينًا كبيرًا بين جمهوري حزب الله وحركة أمل على أكثر من صعيد، وتحديدًا من خلال الأصوات التي تدور في فلك الحزب والتي قامت باتهام الحركة وقيادتها بالضلوع بملفات فساد كبيرة. في السياق عينه غمز بعض ناشطو أمل أكثر من مرّة عبر صفحاتهم لجهة المقارنة بين لبنانية حركتهم وايرانية الحزب، محاولين التصويب على حزب الله من منطلقات روّج لها سياسيو الرابع عشر من آذار من سنوات طويلة. كل هذا عمس خلافات واضحة وأظهر تمايزًا وتباعدًا كبيرين بين الجمهورين.
ولكن، منذ بدء الحرب في لبنان في الثامن من تشرين الأوّل، بات من الواضح لمتابعي صفحات وسائل التواصل الاجتماعي أن الجمهورين باتا متفقين بمعظم نقاط البحث، لا سيما فيما يتعلّق بالحرب.
فهل يعيد وقف اطلاق النار في مراحل لاحقة الخلافات إلى الواجهة؟

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top