شارل جبور نحو الإقالة اللّائقة

علم “المرفأ” أنّ قيادة القوّات اللبنانية بحثت في اجتماع عقدته برئاسة رئيسها سمير جعجع وحضور النائبين ستريدا جعجع وجورج عدوان مسألة اقالة رئيس جهاز الاعلام والتواصل في القوّات شارل جبّور، دون الوصول إلى قرار نهائي في هذا الاطار.
وفي الخلفية فإن انزعاجًا كبيرًا ولّدته مواقف جبّور الاخيرة في الاعلام، لا سيما فيما يخص تصريح استهزأ فيه من عمل المرأة في السياسة. وفي المعطيات أن جعجع رفض اقالته مباشرةً بعد التصريح، مؤكّدًا لمن راجعوه أن جبّور قيمة اعلامية يجب الحفاظ عليها، ولكنّه وافق على عقد الاجتماع من أجل التشاور مع قيادة حزبه، التي اقترحت عليه نقطتين:
– تكليفه بمهمة بعيدة عن الظهور الاعلامي وبالتالي يُعفى من مهتمه بشكل لائق.
– تعيين بديلًا عنه في رئاسة جهاز الاعلام والتواصل ليُصار الى تنسيق اي ظهور اعلامي لجبّور معه.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top