لماذا يشتري جنبلاط المولدات في قرى الجبل؟

في خطوةٍ أِشبه بالـ 51% ولكن هذه المرّة بنسبة 100%، علم “المرفأ” أنّ رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط اشترى كُلّ مولّدات كهرباء بشتفين والباروك والمناصف في الشوف ومولّدات بيصور!
سلّم جنبلاط ملفّ المولّدات الكهربائيّة لـ ف.م. الاشتراكيّ، المعروف بولائه له. فشرع الأخير في تحديد الأشخاص المفاتيح في القرى المذكورة وحثّهم على شراء مولّدات الكهرباء من أصحابها.
وبذلك، يصير “كارتيل” المولّدات الكهربائيّة في يد الحزب التقدّمي الاشتراكي الذي يحتكر النّور في ظلّ عدم تمكّن معظم أهل القرى من تركيب ألواح الطاقة والاستعاضة عن المولّدات في ظلّ انقطاع الكهرباء.
وقد علم “المرفأ” أنّ ف.م. يسعى لأن يُمدّد نفوذ هذا الاحتكار لمختلف القرى في الجبل.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top