شرارات “حرب اقليمية” تتطاير

الصواريخ الباليستية البعيدة المدى التي ضربتها ايران على ما اسمتها “مواقع للموساد” في مدينة اربيل في شمال العراق، وعلى مواقع للحزب الإسلامي التركستاني في محافظة إدلب السورية في مناطق جبل السماق ومحيط بلدة حارم، جاءت تحت عنوانين:

1- ردًا على جرائم النظام الصهيوني ضد الجمهورية الإسلامية والتي كانت آخرها استشهاد عدد من قادة الحرس بنيران صهيونية
2-الرد على الهجمات الإرهابية التي استهدفت مواطنينا في كرمان (التفجير المزدوج الذي اوقع عشرات الضحايا في ايران في 3 كانون الثاني/يناير الحالي)

وبغض النظر عن حجم الاضرار البشرية او المادية التي تسببت بها الضربات الايرانية، الا ان خطورتها أنها تأتي في ظل أجواء احتقان إقليمية تسببت بها حملة القتل الواسعة التي تنفذها اسرائيل في قطاع غزة منذ أكثر من 100 يوم، والتي تتوسع مخاطرها من فلسطين الى لبنان واليمن وسوريا والعراق.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top