“عملاء” بين أيدي اللبنانيين!

كيف تستطيع إسرائيل اختراق الهواتف؟

نقرة واحد في هاتفك الخليوي
كفيلة بتعرضه للاختراق والتجسّس من قبل أجهزة الاستخبارات.

يستطيع كيان الاحتلال اختراق هواتف اللبنانيين الخليوية عبر عدة وسائل، أهمها:
– بث الإعلانات التي تحمل “فيروسات” تجسسية
(من خلال دخولك الرابط تكون قد سمحت لجهاز الاستخبارات المعني باختراقك)
– من خلال أجهزة الاستشعار الموجودة في كل هاتف خليوي
(حساسات الرطوبة، الحرارة، وتحديد الموقع)
– برامج التجسّس التي من الممكن أن تحمّل على الهاتف من دون علمنا عبر روابط إعلانية وغيرها
– تعبئة استبيانات وهمية يُطلب فيها معلومات محدّدة

في ظل غياب أي سياسة أمنية وطنية
يوضح الصحافي خضر سلامة بعض الخطوات
التي تجنبنا مساعدة العدو في جمع البيانات:

– التحذير من التصوير بالهاتف بعد أي اعتداء اسرائيلي (تأمين تغطية مباشرة لمسرح الجريمة)
– عدم مناقشة معلومات عائلية أو شخصية على تطبيقات التواصل (رفع قدرة التحليل والاستقصاء)
– في مناطق الاعتداء تتحوّل الكاميرات والهواتف والتلفزيونات الذكية إلى عين وأذن للعدو (قطع اتصالها بالانترنت)
– إطفاء الهاتف لا يعيق الرصد والتجسس (فصل ارتباط الحركة بالهاتف)
– تناقل أسماء الشهداء من دون التأكّد من صحتها يسهّل على العدوّ تعويم أسماء خارج دائرة الاستهداف الحالي لرصدها واستهدافها فيما بعد

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top