فلسطين “ممنوعة”… هرتزل “مسموح”

في الوقت الذي حظرت فيه حكومة المجرّ الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين منذ بدء الحرب على غزّة، حيث أعلن رئيس الوزراء فيكتور أوربان، أنه لن يسمح بأي نشاط يؤيّد الفلسطينيين، سمحت السلطات المجرية باطلاق اسم “تيودور هرتزل” مؤسس المنظمة الصهيونية العالمية، على الساحة الواقعة أمام الكنيس الأكبر في أوروبا في وسط العاصمة بودابست.
والمجرّ هي أول دولة في الاتحاد الأوروبي تنقل سفارتها إلى القدس المحتلة، معترفة فعليًا بالمدينة المقدسة عاصمة لكيان الاحتلال.
وكشفت الحرب على غزة عن الازدواجية في المعايير التي تعتمدها الدول الأوروبية فيما يتعلّق بالقضية الفلسطينية، ومواقفها من اسرائيل.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top