الحرب لم تؤثّر على الموسم السياحي!

في الـ 2022، دخل الى لبنان 170 الف وافد وغادر 133 الفاً في الايام العشرة الاخيرة من السنة.
هذا الرقم لم يتأثّر بفعل الحرب الدائرة في جنوب لبنان وعلى غزة، إذ دخل الى لبنان 144 الف وافدٍ في نهايات الـ 2023 وغادر 112 الفاً.
هذا يعني أنّ الموسم السّياحي لم يتأثّر بالحرب!
ليس ذلك وحسب، بل إنّ طيران الشرق الاوسط، أقام رحلات “إضافية” واستقدم طائرات له من قبرص! لسدّ عجز عدم تمكُّنه من استيعاب الارقام التي وفدت ثُم غادرت.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top