7 أسباب كي تبدأ نهارك مع فيروز

تتغذى أرواحنا بالموسيقى، إليها التجأت الديانات كي تضفي روحانية على طقوسها. يختلف اللبنانيون في طوائفهم وانتماءاتهم لكنهم يتوحّدون حول فيروز، يمكن القول أنّ غالبية الشعب اللبناني من الفيروزيين.
لست وحيداً من تبدأ نهارك بالاستماع إلى سفيرتنا إلى النجوم، هناك ٧ أسباب كي تنهل صفاءً وفرحًا من هذا السحر.
سماعها بات أكثر من عادة يومية نشأنا عليها من الطفولة، بل فيها ما يشعرنا بالراحة والاطمئنان رغم كل ما يحيط بنا من سوداوية.
نعود مع فيروز إلى الزمن الجميل، يشتعل في داخلنا الحنين، ونتفاعل مع أغانٍ حفظناها عن ظهر قلب.
وفي المواقف الوطنية نستمد منها العنفوان والقوة والانتماء، ففي أغانيها الوطنية امتداد لخارج حدود لبنان إلى مكة والشام إلى مدائن القدس ويافا.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top