من الصيد والشعر والأمن الى الحكم

الشيخ مشعل الاحمد الجابر الصباح، صعد بهدوء ليتولى زمام الحكم في الكويت، حيث بالكاد كان اسمه يظهر في مراحل التوترات السياسية او التنافس احيانا بين الشخصيات النافذة داخل الاسرة الحاكمة، برغم انه كان من المقربين الى 3 أمراء حكموا الكويت.
وفي الظاهر كان الشيخ مشعل (أبو طلال)، وهو الامير ال17 الجديد للكويت، يبدو في مسيرته الطويلة، كأن اهتماماته منصبة على مسائل أخرى، فقد كان مثلا رئيسا فخريا لجمعية الطيارين ومهندسي الطيران، ورئيسا فخريا لجمعية هواة اللاسلكي، وهو مؤسس لها، ورئيسا لديوانية شعراء النبط، وكان معروفا ايضا بانه مولع برحلات الصيد والقنص.
لكن “أبو طلال” المتخرج من “كلية هندون للشرطة” البريطانية، كان في الوقت نفسه، يصعد من “المباحث العامة” التي صار اسمها “أمن الدولة”، الى منصب نائب رئيس الحرس الوطني بدرجة وزير، الجهازان اللذان ساهم في تطويرهما بقوة، وصولا الى توليه منصب ولاية العهد (2020)، قبل ان يتم تفويضه بممارسة بعض الصلاحيات الاميرية في العام 2021، بعد اعتلال صحة الامير الراحل الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top