شيا تغادر لبنان بوعود لم توفَ

تغادر السفيرة الأميركية دوروثي شيا، عوكر، بعد انقضاء نحو الـ4 سنوات في لبنان من دون أن تفي بوعدين أساسيَّين كانت قد وعدت بهما اللبنانيين وهما استجرار الغاز والكهرباء الى لبنان من مصر والأردن يوم قرّر “حزب الله” أن يأتي بالنفط الايراني لمساعدة اللبنانيين.
ولم يحدث ذلك قط.
فيما قضت شيا “مخدوميّتها” في لبنان بين الرياضة الصباحية، والاستعراضات الإعلامية من توزيع كمامات وغيرها، الى الرقص على أغنية “وسّع وسّع”.
هذه الأخبار الثلاثة هي الأكثر تداولاً على “غوغل” حين تفتّش على “دوروثي شيا في لبنان”.

ستحلّ محلّ شيا، السفيرة الجديدة ليزا جونسون.

جونسون خدمت سابقاً في لبنان كدبلوماسيّة من 2002 الى 2004.
أكثر ما هو لافت في تاريخها هو أنّها شغلت منصب ضابطة سياسية وعسكرية خاصّة بإسرائيل وفلسطين في مكتب شؤون الشرق الأدنى وهذا ما يؤكّد شدّة ارتباطها بكيان الاحتلال خاصّةً وأنها تولّت أيضاً منصب المساعدة الخاصة للممثل الخاص بخطة دايتون وضابط مراقب في مركز العمليات.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top