Potential رئيس حكومة لبناني يحاكم اسرائيل!

في لحظة تاريخية بارزة، حيث تشهد محكمة العدل الدولية جلسات في لاهاي هي الاولى من نوعها، للنظر في الدعوى الجريئة المقدمة من جنوب افريقيا، للنظر في التهم ضد إسرائيل بارتكاب جريمة إبادة جماعية ضد الفلسطينيين.
القاضي اللبناني نوّاف سلام، هو من بين الطاقم القضائي للمحكمة والذي يضم 15 قاضيًا وقاضية من 15 بلدًا (بينها الصومال والمغرب).
وسلام من مواليد العام 1953، وسبق له ان عمل كمحاضر في جامعة السوربون وباحث زائر في جامعة هارفرد، في العلوم السياسية والقانون والتاريخ.
قبل أن يكون قاضيًا، كان نوّاف سلام سفيرًا لبنانيًا ومندوبًا دائمًا للأمم المتحدة في نيويورك منذ العام 2007 حتى 2017. ولم يقتصر دور سلام في الدفاع عن لبنان فقط، وانما أيضا عن حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك حق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وللإشارة، فإن سلام هو مرشح لرئاسة الحكومة في لبنان، تبنّى ترشيحه الفريق المناوئ لحزب الله في السنوات الأخيرة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top