“حارس الازدهار”.. ماذا يجب ان نعرف؟

ماذا يجب ان نعرف عن العملية المتعددة الجنسيات التي أعلنها وزير الدفاع الاميركي لويد أوستن والتي تضم 10 دول لمواجهة ما أسماه “التحديات الامنية” امام حركة التجارة البحرية بسبب هجمات “انصار الله” في اليمن، والتي قد تساهم في كبح شرارات حرب أوسع، او إشتعالها:

1- مغزى مجيئه الى اسرائيل من اجل الكشف عنها
2- العملية تحت مظلة “القوات البحرية المشتركة CMF”، وهي تحالف بحري فضفاض، يتخذ من البحرين مقرا له
3- العملية بقيادة محددة من “قوة المهام المشتركة 153” التابعة ل “CMF” المشكلة قبل عامين
4- بخلاف حماية الحركة التجارية، هل ستتولى “حارس الازدهار” أيضا اسقاط صواريخ وطائرات مسيرة تستهدف اسرائيل؟
5- لافت غياب اسم اسرائيل “رسميا” ضمن دول “حارس الازدهار”
6- لافت أيضا غياب أسماء مثل السعودية والامارات، بالاضافة الى مصر المتضررة من التأثيرات على قناة السويس
7- هل هناك أدوار أخرى لدول من خارج “حارس الازدهار” لكن لم يعلن عنها؟
8- كبريات شركات الشحن العالمية اعلنت بالفعل قرارها تجنب الإبحار عبر البحر الاحمر ومضيق باب المندب، علما بأن الالتفاف عبر رأس الرجاء الصالح، سيضيف ما لا يقل عن 14 يوما الى المسارات البحرية للسفن
9- اكثر من 12% من حركة التجارة الدولية تمر عبر باب المندب
10- “انصار الله” قالت انها لا تستهدف سوى السفن المتعاملة مع اسرائيل، وان هجماتها لن تتوقف ما لم يرفع الحصار عن قطاع غزة

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top