بالأرقام: هذا ما يدفعه اللبناني على المياه شهريًا!

منذ أيّام، ورغم الطقس الماطر، تنقطع مياه الشفّة عن عدد كبير من المناطق اللبنانية.
وفي عمق أزمةٍ اقتصادية معيشية كبيرة لا يمكن للمواطن في لبنان سوى أن يتّجه نحو حساب كل تفصيل من تفاصيل حياته اليوميّة.
تقدّر حاجة المنزل الواحد أسبوعيًا من المياه ب 10 براميل في الأسبوع.
وبالأخد بعين الاعتبار أنّ سعر البرميل هو دولار واحد، يُضاف إليه كلفة النقل التي تختلف تبعًا لابتعاد البيوت في المناطق عن مراكز تعبئة الأبيار،
يتبيّن أن رب العائلة اللبنانية يحتاج لما يقارب 45 دولارًا بدل تعبئة مياه في الشهر.
وبحساب سريع، ونسبةً للحد الأدنى للأجور المعلن عنه أخيرًا في لبنان، يصرف اللبناني 45% من مدخوله ثمنًا للمياه، في بلاد المياه.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top