على خطى جبران… صهرٌ جديد الى الواجهة

يتخاصم الأفرقاء في السياسة، يتشددون في مواقفهم، يتخذون اصطفافاً ضد بعضهم البعض، لكن ما من واحد منهم يقبل أن ينكسر الآخر. لافتة كانت زيارة الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط مع نجله تيمور إلى بنشعي بهدف أن يتعرّف تيمور على طوني. تتلازم هذه الزيارة مع كلام صونيا فرنجية الراسي عن جنبلاط وتفاخرها بأنّ كلتا الأسرتيْن هما إقطاعيتان.

اليوم تكريساً للمفهوم العائلي، اصطحب تيمور جنبلاط على جنبه صهره الذي لا يمتلك صفة حزبية وقام وإياه برفقة المخضرميْن في الحزب النائبيْن أكرم شهيب ووائل بوفاعور وأمين السر ظافر ناصر إضافة إلى مستشار النائب جنبلاط حسام حرب بزيارة بنشعي ولقاء الوزير السابق ومرشح الثنائي الشيعي لرئاسة الجمهورية سليمان فرنجية. هذه الزيارة تعكس التواصل الذي لا ينقطع بين الأسرتيْن ويبعث الرسائل لجهات دوليّة ومحليّة عن عدم اعتراضهم المطلق على توجه فرنجية نحو بعبدا.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top