إنجاز لا يحكي عنه الإعلام!

علم “المرفأ” أنّ ارتياحًا كبيرًا ساد في أوساط المهندسين، بعدما تمكّن مجلس النقابة من إنجاز عمليّة مناقصة بين عدد من شركات التأمين، أفضت إلى اختيار العرض الأفضل من حيث السعر والخدمات، والذي تقدّمت به شركة ميدغلف.

 

وبموجب هذه المناقصة، لم تطرأ أيّ زيادة على الكلفة التي يتحمّلها كلّ مهندس، رغم أنّ بوالص التأمين الجديدة جاءت أكثر شمولًا، وتضمّنت تفاصيل وتغطيات صحّيّة إضافيّة مقارنة ببوليصة العام الماضي، ما يُعدّ تطوّرًا إيجابيًّا في مستوى الخدمات من دون أعباء ماليّة إضافيّة.

 

ويُسجَّل في هذا السياق أنّ جهود نقيب المهندسين فادي حنّا أثمرت منذ تسلّمه مهامه، ولا سيّما في معالجة ملفّ التأمين ووضعه على سكّة الاستقرار، بعيدًا عن المتاهات والإشكاليّات التي كانت النقابة تدخل فيها في ولايات سابقة.

 

ويُنظر إلى هذا الإنجاز على أنّه خطوة تعزّز الثقة بين المهندسين ونقابتهم، وتؤكّد اعتماد مقاربة شفّافة وعمليّة في إدارة أحد أكثر الملفّات حساسيّة، الأمر الذي أراح أكثر من 50 ألف منتسب وعائلاتهم!

أخر المقالات

الشرع يُحبط “إسرائيل”: لن أقاتل عنكم! شكّلت مواقف الرئيس السوري أحمد الشرع الأخيرة محطّة سياسيّة لافتة في مقاربة دمشق للملفّ اللبناني، ولا سيّما في ما يتعلّق بعلاقتها مع حز ب الله. فحديثه عن ضرورة طمأنة البيئة الشيعيّة، ورفضه الذهاب إلى “حلول صفريّة مع الحزب، واستعداده للجلوس إلى طاولة الحوار معه إذا اقتضت مصلحة سوريا ولبنان ذلك، حمل رسائل تتجاوز كلّ المرحلة الماضية بما حملت، وتترك إحباطًا كبيرًا في صفوف قادة “اسرائيل”، الذين راهنوا على نقل المنطقة نحو حمام دماء سنّي شيعي يحقّق أهداف التقسيم وإضعاف الحزب. وكان “المرفأ” قد أشار قبل أيّام إلى أنّ دمشق قدّمت تطمينات لمسؤولين لبنانيّين بأنّها لا تنوي الانخراط في أيّ مواجهة مع حز ب الله، وأنّ مقاربتها ستقوم على الحوار وتجنّب الصدام الداخلي اللبناني. وتأتي تصريحات الشرع اليوم لتكرّس عمليًّا تلك الضمانات وتمنحها بعدًا علنيًّا وواضحًا. كما تُعدّ هذه المواقف ضربة للرهان الإسرائيلي الذي سعى خلال الأشهر الماضية إلى تصوير المشهد على أنّه يتّجه نحو مواجهة بين الدولة السوريّة الجديدة وحز ب الله، أملاً في استثمار أيّ صدام محتمل لإضعاف الطرفين معًا. إلّا أنّ خطاب الشرع أظهر تمسّك دمشق بمنطق الاحتواء السياسي لا المواجهة. وفي الوقت نفسه، تفتح هذه التصريحات الباب أمام انتقال العلاقة بين حز ب الله والنظام السوري الجديد من مرحلة الاتصالات غير المباشرة إلى مستوى أكثر علنيّة. فهذه العلاقة، وفق معطيات “المرفأ”، كانت قد بدأت تتشكّل خلال الفترة الماضية عبر قنوات ورعاية تركيّة، انطلاقًا من مصلحة مشتركة تتّصل بمنع أيّ تمدّد إسرائيلي فعلي نحو مناطق النفوذ والمصالح التركية في سوريا. ومن هنا، تبدو تصريحات الشرع مؤشّرًا إيجابيًّ على إمكانية بناء تفاهمات أكثر وضوحًاوبين الجانبين في المرحلة المقبلة، بعيدًاً عن منطق القطيعة أو الصدام أو حتّى الثأر!

اقرأ المزيد

Scroll to Top