لا يزال الكيان يحاول التصرّف وكأنّه متوازن ومنتصر. حـ ـروب العامين لم تتّضح -ولن تُكشف- كلّ تفاصيلها وتداعياتها حتّى الآن.
يقول مصدر إيراني مطلّع للـ”المرفأ” إنّ بنيامين نتنياهو هو من طلب من الرئيس الأميركي ترامب في اليوم الخامس من حـ ـرب الأيام الـ12، أن يعمل على وقف الحـ ـرب برغم أنّ الكيان الإسرائيلي تمتّع بسيطرة جوّيّة، لكنّ الصواريخ الإيرانيّة كانت تنهال على “إسرائيل”، مضيفًا أنّ إسرائيل لو كان بإمكانها استكمال حـ ـربها على إيران لما انتظرت ولما أوقفتها.
هذه بعض الأرقام، وغالبيّتها إسرائيليّة المصدر، والتي ظهرت تباعًا وبشكل متفرّق، وقد نشرت بعضها “سكاي نيوز-اقتصادية”:
إيران كبّدت إسرائيل مليار دولار خسائر كلّ يوم على مدى 12 يومًا خلال المواجهة العسكريّة بينهما، أي 12 مليار دولار خلال 12 يومًا، وهي كالتالي:
أوّلا، 750 مليون دولار تتعلّق بعمليّات الهجوم والدفاع اليوميّة (بحسب مستشار سابق في وزارة الحرب).
ثانيًا، 275 مليون دولار تتعلّق بخسائر يومّية في الممتلكات (حسب مصلحة الضرائب الإسرائيليّة).
ومع ذلك، فإنّ الفاتورة النهائيّة قد تكون أعلى من ذلك.
سلطات الاحتـ ـلال تسلّّمت أكثر من 40 ألف طلب (رقم قابل للزيادة كثيرًا) للتعويض عن الأضرار التي لحقت بالعقارات والمصانع والشركات بسبب القصف الإيراني.
جرى استدعاء 300 ألف جندي احتياط للخدمة خلال المواجهة مع إيران، بكلفة يوميّة تصل إلى 30 مليون دولار.
الدمار أجبر أكثر من 15 ألف إسرائيلي على البقاء بلا مأوى.
الخسائر الأشمل لحـ ـروب إسرائيل مع غزّة ولبنان وإيران، تصل كلفتها إلى 78 مليار دولار خلال 20 شهرًا فقط (بحسب البنك المركزي الإسرائيلي).
66 مليار دولار خسائر تتعلّق بالحـ ـرب على غزّة ولبنان فقط.
60 ألف شركة إسرائيليّة أعلنت إفلاسها منذ “7 أكتوبر” 2023 (حتى نهاية 2024).
3.4 مليار دولار هي خسائر قطاع السياحة الإسرائيلي.
“7 أكتوبر”، وما تلاه، حُفر عميقًا في ذاكرة الإسرائيلي واطمئنانه. الآثار لن تزول قريبًا.









