العراق أوّلًا!

لعبت محطّات التلفزيون العربيّة دورًا محوريًّا في تشكيل الوعي والثقافة في العالم العربي، حيث كانت من أبرز وسائل الإعلام التي رافقت تطوّرات المجتمعات وساهمت في نشر المعرفة وتعزيز الهويّة الوطنيّة.
في ما يلي قائمة بأقدم محطّات التلفزيون العربيّة وتواريخ انطلاقها:
• العراق: شهد انطلاق أوّل بث تلفزيوني عربي في 2 أيار/مايو 1956، ليكون العراق رائدًا في هذا المجال.
• الجزائر: بدأ البث في كانون الأوّل/ديسمبر 1956 خلال فترة الاستعمار الفرنسي، وأصبح رسميًا التلفزيون الوطني بعد الاستقلال عام 1962.
• لبنان: أطلق بثّه في28 أيار/مايو 1959 من خلال شركتين خاصّتين، ما جعله من أوائل التجارب الإعلاميّة الخاصّة في العالم العربي.
• مصر: بدأ البثّ الرسمي في تمّوز/يوليو 1960، رغم أنّ قرار تأسيسه اتُّخذ في منتصف الخمسينيّات.
• سوريا: انطلق التلفزيون السوري في عام 1960، تماشيًا مع انتشار البثّ التلفزيوني في المنطقة.
• الكويت: دشّنت بثّها التلفزيوني في 15 تشرين الثاني/نوفمبر 1961، كأوَّل محطّة رسميَّة في منطقة الخليج العربي.
• السعودية: بدأ البثّ التلفزيوني السعودي في عام 1962، ليشكّل إحدى المبادرات الإعلاميّة البارزة في المملكة.
• المغرب: أطلق بثَّه الرسمي في عام 1962، ليكون جزءًا من التطوّر الإعلامي في شمال إفريقيا.
• السودان: بدأ البثّ في20 تشرين الثاني/نوفمبر 1963، ممّا عزز دور الإعلام في البلاد.
• عدن (اليمن): أطلق تلفزيون عدن بثّه في عام 1964، مساهمًا في تطوير المشهد الإعلامي اليمني.
كانت هذه المحطّات البداية الأساسيّة لنشأة وتطوّر الإعلام العربي. حيث ساهمت في نقل الأحداث، وترسيخ الثقافة الوطنيّة، وتعزيز الهويّة الإعلاميّة لكلّ بلد.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top