منذ مشهد توافد أهل طريق الجديدة الى مستشفى المقاصد للتبرُّع بالدم عقب تفجـ ـيرات “البيجرز” حتّى هذا اليوم، طريق الجديدة والضاحية الجنوبيّة أفشلتا مشروع فتنةٍ أُنفِق عليها المليارات ليستمرّ اقتـ ـتالُ السُّنّة والشّيعة!
منذ بدء العـ ـدوان على لبنان وتحديدًا على الضاحية الجنوبيّة لبيروت، استقبل ربع مليون شخصٍ (أكثر من ربع سكّان بيروت) في مساحة 1.37 كم مربّع، نحو 16 ألف نازح من الضاحية.
هذا العدد الكبير جدًّا، توزّع بين مراكز الإيواء والبيوت، والأبنية التي تحوّل بعضها أيضًا الى مركز إيواء “صديق”. نظراً لتشابُه طريق الجديدة والضاحية من ناحية “العجقة” من جهة، من ناحية الأراغيل على الأرصفة من جهة ثانية، ومن جهة استقبال أهل الطريق لأهل الضاحية استقبالًا حارًّا، فيه من النخوة ما يكفي لدرء أيّة فتنة مُقبلة.
الجدير بالذّكر، أنّ محاولات العـ ـدوّ المُستمرّة للعب ورقة الحرب الداخليّة، قصرها “سُنّة” لبنان، فهل يتّعظ اللبنانيّون جميعًا من المخطّطات المرسومة لهم؟









