تقرير فينوغراد، الذي أصدرته لجنة التحقيق بقيادة القاضي الإسرائيلي إلياهو فينوغراد، جاء استجابةً لضغوط الرأي العام الإسرائيلي لكشف ملابسات حـ ـرب “إسرائيل” ضدّ الحزب في صيف 2006 وتقييم نتائجها. اعتمد التقرير على شهادات مسؤولين سياسيّين وعسكريّين وخبراء، 600 صفحة تطرح تحليلًا شاملًا لأسباب إخفاق “إسرائيل” في تلك الحـ ـرب.
أسباب الفشل حسب تقرير فينوغراد جاءت كالتالي:
• غياب استراتيجيّة خروج واضحة: خاضت “إسرائيل” الحـ ـرب دون خطّة واضحة للانسحاب أو إنهاء العمليّات، ما أدّى إلى إطالة النزاع بلا نتائج حاسمة.
• ضعف الإدارة السياسيّة والعسكريّة: فشلت القيادة السياسيّة والعسكريّة في اتخاذ قرارات حاسمة وتنسيق العمليّات بفعاليّة، خاصّة في العمليّات البريّة.
• عجز الجيش عن تحقيق أهدافه الأساسيّة: لم يتمّكن الجيش من وقف إطلاق صـ ـواريخ الحزب على “إسرائيل”، ممّا كشف ضعفًا في التخطيط والتنفيذ.
• عدم جاهزيّة الجيش: عانت الوحدات النظامية وقوّات الاحتياط من ضعف الاستعداد والارتباك وتضارب الأوامر.
• سوء استغلال التفوّق العسكري: رغم تفوّقها العسكري، لم تستطع “إسرائيل” تحويل قوّتها إلى نتائج ملموسة، فيما أظهر الحزب صمودًا فاعلًا بإمكانات محدودة.
يستحضر صمود الحزب في 2024 مشهد ثباته في 2006، ليؤكّد أنّ إرادة المقـ ـاومة ما زالت قادرة على تحدّي القوّة العسكريّة الإسرائيليّة وإرباك حساباتها.









