واشنطن تدسّ أنفها بين جارين

عاد مشروع خط أنابيب الغاز بين الجارين إيران وباكستان المعروف باسم “خط أنابيب السلام” إلى الواجهة مجددًا، بعد ظهور اعتراضات أميركية جديدة عليه. وبحسب الاتفاقية كان المقرر أن يبدأ التدفّق الأوّل للغاز الإيراني إلى باكستان في 1 يناير/ كانون الثاني 2015، لكنّ المشروع تأجّل مرارًا من الجانب الباكستاني بالرغم من إتمام إيران شروط الاتفاقية، وخسارة باكستان المليارات سنويًا، فما الذي يعيق إسلام آباد عن إكمال المشروع؟

أمريكا تقف في المنتصف
– تمنع العقوبات الأميركية باكستان من شراء الغاز الإيراني، فأحجمت المصارف الباكستانية عن تمويل المشروع
– حاولت واشنطن إقناع باكستان ببدائل: بناء محطة للغاز المسال (الأكثر كلفة) واستيراد الكهرباء من طاجكستان عبر أفغانستان

عواقب تجميد المشروع على باكستان
– اعتماد الغاز المسال أدّى إلى الحدّ من نمو باكستان الاقتصادي
– عرّض باكستان للأزمات نتيجة تقلب الأسعار الحادّ للغاز المسال
– بعدما مدّت إيران 900 كلم من الخط على أراضيها، فإنّ باكستان لم تتحرّك لمدّ أنابيب بطول 81 كلم من جانبها، ما قد يعرّضها لدفع غرامة لعدم إنجاز المشروع وقدرها 18 مليار دولار

أهمية المشروع لباكستان

– يرفع من قدرة باكستان على تلبية احتياجاتها المتزايدة من الطاقة
– الغاز الإيراني أقلّ تكلفة
– كفيل بسدّ الديون الباكستانية خلال 10 سنوات
– ستوفّر باكستان 8 مليار دولار سنويًا

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top