في اليوم العالمي للتوحّد 5000 طفل وأمهاتهم يعانون في غزة!

اضطراب طيف التوحد هو عبارة عن حالة ترتبط بنموّ الدماغ وتؤثّر على كيفية تمييز الشخص للآخرين والتعامل معهم على المستوى الاجتماعي، مما يتسبّب في حدوث مشكلات في التفاعل والتواصل الاجتماعي. كما يتضمّن الاضطراب أنماطًا محدودة ومتكرّرة من السلوك. يُشير مصطلح “الطيف” في عبارة اضطراب طيف التوحد إلى مجموعة كبيرة من الأعراض ومستويات الشدة.
هذا العام، تتّجه الأنظار إلى كلّ طفل يعاني من التوحّد في قطاع غزّة المنكوب، والذي تشن عليه إسرائيل أقسى أنواع الإبادات الجماعية، حيث يقبع فيه حوالي 5000 طفل يعانون من التوحّد.
وبعيدًا عن دمار مؤسّسات رعاية الأطفال الذين يعانون من التوحّد، وبعيدًا عن تعرّضهم للخطر نتيجة حالات النزوح غير الآمنة، لا يمكن سوى التوقّف عند حجم معاناة هؤلاء وأهاليهم، وتحديدًا أمّهاتهم، في حال ما زلن على قيد الحياة. فالطفل التوحّدي لديهِ حس عالٍ جدًا تجاه جميع الأصوات لدرجة أنّهُ قادر على سماع صوت عقارب الساعة وهذا يُسبب له مشاكل في النوم، فكيف سيكون عليه الحال حين يسمع صوت هدير الطائرات طوال الوقت فوق سقف منزله، إن وُجد، وما هي نوبات الهلع المختلفة التي عانى ويعاني منها بعد سماعه لأصوات القصف؟
في هذه الحرب، لا يمكن الوقوف فقط أمام أعداد الشهداء وحجم وكلفة الدمار، فالترويع النفسي لمرضى التوحّد هو حقيقة مؤلمة لا يمكن العبور عنها سريعًا بشكل مطلق

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top