الجبايات في لبنان… أي مناطق تدفع اكثر؟

أوّل ما يطرحه دعاة الفيدراليّة في لبنان هو أنّ هناك أفراد تعيش معهم في هذا الوطن ولا يدفعون ضرائب ولا يسمحون بالجباية داخل الأحياء. هو غمز ولمز في المجتمعات الفقيرة ومخيّمات النازحين واللاجئين وأحياناً في بعض الطوائف دون غيرها.
وبحسب مؤسّسة كهرباء لبنان على صعيد المثال، فإنّ الجباية تتعدى 90% في مدينة طرابلس، زغرتا، البترون، جبيل، جونيه، بنت جبيل والزهراني.
وتتخطّى 80% في كلّ من صور، النبطية وبيروت، والـ 70% في الهرمل. فيما تتدنّى نسبة الجباية إلى 49% في الشياح و59% في عاليه وتصل لحدود 35% في مدينة بعلبك.
هذا يدلّ أنّ ما من طائفة بعينها تتحمّل سوء الجباية أو الامتناع عن دفع الرسوم والمتوجبات.
والضرائب لا تعني فقط رسوم الخدمات إذ إنّ الرسوم البلدية جزء مما يتوجب على المواطن، وبحسب دراسة أعدّتها “المؤسسة الدولية للمعلومات” تبيّن حصة كل بلدية من عائدات الصندوق البلدي المستقل، لا سيما البلديات الكبرى، يتبيّن أنّ 12 بلدية لكل منها حصة تقارب الـ 4 مليارات ليرة، تنال ما مجموعه 169 مليار ليرة، أي ما يشكل نسبة 31% من إجمالي حصة البلديات. كما أنّ بلديتَي بيروت وطرابلس تستحوذان على نحو 107 مليارات ليرة ما يشكل نسبة 19.6% من الحصة الإجمالية. فيما تقبع في أسفل اللائحة بلديّات الهرمل، طرابلس وحاصبيا.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top