سيّدة لبنانيّة تجلب هوكشتين الى بيروت!

يكثّف المبعوث الاميركي أموس هوكشتين زياراته الى لبنان في المرحلة الراهنة. الرّجل “المعجوق” بملفّات ترسيم الحدود البحرية والبرية و”ضبط” المقاومة في لبنان وتهدئة جبهة العدو الشماليّة لا يزال يجد وقتاً لزيارات “خاصّة” في لبنان. إذ يتداول في الوسط السياسي أنّ زيارات هوكشتين المُكثّفة الى لبنان ليس لها علاقة بالشأن السياسي والدبلوماسي وحسب، فهو يتردّد لزيارة أسبابها علاقة غرامية، مع صديقةٍ له مقيمة في لبنان.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top