يبدو أنّ وزير الطاقة القوّاتي جو صدّي قرّر الذهاب إلى العراق لمناقشة إعادة إحياء خطّ النفط، قبل أن يعيد إحياء معلوماته عن الخطّ نفسه!
فبحسب ما أشار إليه الباحث والسياسي خلدون الشريف، خلط الوزير بين مرفأ طرابلس ومصبّ النفط، وهما منشأتان مختلفتان، كما قال إنّ خطّ طرابلس أُنشئ بعد خطّ بانياس، فيما الوقائع التاريخيّة تؤكّد أنّ خطّ كركوك–طرابلس هو الأسبق، ثمّ أُضيف لاحقًا فرع بانياس. والأدقّ أنّ الخطّ العراقي كان يتفرّع داخل سوريا إلى مسارين، أحدهما نحو طرابلس والآخر نحو بانياس، وليس كما ورد في حديث الوزير.
معالي الوزير صدّي، عليكَ بالقراءة والمراجعة، فوعود الـ24/24 التي أطلقتها مرجعيّتك السياسيّة لا يمكن أن تتحقّق إن لم تكن متمكّنًا أنت شخصيًّا، من ملفّات القطاع الذي بتّ مؤتمنًا على تطويره.
ببساطة، يمكن قبل الظهور الإعلامي الاستعانة بـChatGpt لعلّه يدقّق لك معلوماتك التاريخيّة، فلا يحرجك أحدٌ بردّه وتصحيحه لما تقول!







