مرّ أكثر من 36 ساعة على تهجّم رئيس حكومة العدوّ بنيامين نتنياهو على السيّد المسيح عليه السلام، من دون أن تتحرّك الكنيسة للردّ أو الاستنكار، وكأنّ هناك خشية من الدفاع عن السيّد المسيح الذي وصفه نتنياهو بـ”الضعيف” مقارنةً بسفّاح كجنكيز خان.
في لبنان، التزمت الكنيسة الصمت أيضًا حيال إعلان نتنياهو الصريح عداءه للمسيحيّين في العالم، وتحديدًا في فلسطين والمنطقة.
السياسيّون حذوا حذو الكنيسة، فالتزموا الصمت وكأنّ الأمر لا يعنيهم، باستثناء رئيس التيّار الوطني الحر جبران باسيل، الذي ندّد بكلام نتنياهو، شارحًا كيف انتصر المسيح وبقي عبر الأزمان!









