تشير معظم الدراسات الانتخابيّة إلى أنّ حظوظ النائب ابراهيم منيمنة ومعه مجموعاته التغييريّة التي سيشكّل معها لائحة في الانتخابات النيابيّة المقبلة هي صفر، وذلك لعدم قدرتها على الوصول إلى الحاصل الأوّل، على عكس مختلف اللوائح التي باتت قيد التشكّل.
منيمنة، ورغم تصريحاته السياسيّة المعتدلة نوعًا ما، بات مرفوضًا من أغلبيّة بيروتيّة واضحة وذلك لعدم مجاهرته بابتعاده عن النفس اليساري من جهة، وعدم نفيه في وقت سابق تأييده لقضايا الحرّيّة الجنسيّة والزواج المدني التي تتبنّاها المجموعات نفسها التي ينتمي إليها.









