حتّى الساعة، يعاني كلّ من اتفق مع النائب فؤاد المخزومي على التحالف ضمن لائحة واحدة من محاولته التحكّم بعدد المرشحّين وأسمائهم.
جمعيّة المشاريع، الساعية إلى ترشيح مرشّحَين سنّة على اللائحة، تواجه تعنّتًا كبيرًا من المخزومي، إذ إنّه يبني على تراجع شعبّيته الواضح فرضيّة حصوله على أقلّ من 7,000 صوت، ما يضعه في دائرة الخطر الكبير في حال أحسنت الأحباش توزيع أصواتها الـ15,000 بالتوازي بين المرشّحَين أحمد دباغ وعدنان طرابلسي، فينجحا ويرسب المخزومي.
ويسعى المخزومي إلى تجميع أصوات القوّات عبر مرشحها الأرثوذكسي ميشال فلاح، ومرشّح التقدمي الاشتراكي فيصل الصايغ، اللذّين قد يرفعان بأصواتهما حاصِل اللائحة، من دون ضمان نجاحهما.
ولا يمكن تجاهل انعكاس فضيحة أبو عمر على صورة المخزومي في الشارع البيروتي، بعدما تبيّن أنّ امتعاضًا سياسيًّا كبيرًا سُجّل تجاهه لبنانيًّا وعربيًّا.









