بمزج نتائج انتخابات 2018 و2022 مع مختلف الاستطلاعات التي حصلت حتّى الساعة، تشير الأرقام إلى أنّه باستثناء قلّة قليلة من النوّاب الحاليّين والمرشّحين الطبيعيّين للانتخابات المقبلة، ليس هناك من يستطيع أن يحصّل أكثر من 1% من أصواته التفضيليّة من خارج طائفته، إذ إنّ معظم الأصوات التي يحصل عليها كلّ مرشّح بدائرته هي أصوات ناخبين من أبناء طائفته.
وبالتالي لم يستطع القانون الانتخابي ورغم تحوّله من الأكثري إلى النسبي من أن ينزع القلق الوجودي للطوائف وأن ينقل التنافس السياسي نحو الكفاءة والمشاريع. بكلّ أسف، اللبنانيّون طائفيّون، والتغيير لا ينطلق منهم، بل بتطبيق الطائف وما ينصّه على قانون انتخاب لا طائفي يعتمد لبنان دائرة واحدة.









